ابن رشد
1414
تفسير ما بعد الطبيعة
قال أرسطو ومع ذلك فإنه ولا هي موجودة على الاطلاق مثلا تلك الباقية لا كن كيفيات وحركات من قبل ان لا ابيض ولا مستقيما بها نحن نقول إن هذين موجودان أيضا مثال ذلك يوجد لا ابيض وأيضا ولا شئ من تلك الاخر هو مفارق ويشهد القدماء أيضا بالفعل وذلك انهم انما طلبوا الاسطقسات وعلل الجوهر التفسير هذه علة أخرى من قبلها وجب أيضا ان يكون النظر في الجوهر دون سائر المقولات وهو ان ما عدى الجوهر من الأمور الباقية ليس شئ منها موجودا على الاطلاق وانما هي موجودة للجوهر